السيد عباس علي الموسوي

120

شرح نهج البلاغة

4 - العيان : بالكسر كالضراب ، الرؤية وعاينه معاينة إذا شاهده . 5 - طعنوا فيه : عابوه وفي الأصل الضرب بالرمح . 6 - المهاجرين : هم الصحابة الذين تركوا مكة وهاجروا مع النبي إلى المدينة . 7 - استعتبه : استرضيه . 8 - العتاب : اللوم والتعنيف على الأمور . 9 - أهون : أيسر وأخف وأسهل . 10 - الوجيف : السير السريع . 11 - أرفق : من الرفق لين الجانب واللطف . 12 - الحداء : غناء للإبل تسرع عند سماعه . 13 - العنيف : الشديد من السير والقول ، المعاملة بشدة . 14 - الفلتة : الهفوة ، الأمر الصادر عن شخص بدون تدبر . 15 - أتيح له : قدّر له وتهيأ . 16 - استكرهت الشيء : كرهته وغير مستكرهين غير مجبرين . 17 - دار الهجرة : مدينة الرسول . 18 - قلعت بهم الدار : فارقتهم ولم تصلح لهم وهذا منزل قلعة بالضم أي ليس بمستوطن . 19 - جاشت : اضطربت . 20 - المرجل : القدر وعاء يطبخ فيه . 21 - القطب : المركز الذي تدور عليه الأمور . 22 - بادروا : أسرعوا . الشرح ( من عبد اللّه علي أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة جبهة الأنصار وسنام العرب ) هذه الرسالة تكشف حال عثمان وما كان عليه من الظلم وكيف أن الصحابة هم الذين ألّبوا الناس عليه وحثوهم على الخلاص منه ، وفيها أيضا إيضاح لموقف الإمام منه ونصحه له وفي ختامها بيان وإيذان بظهور الفتنة ودعوة إلى الجهاد معه . . . من عبد الله والعبودية أشرف مرتبة وصف اللّه بها أخلص عباده فقال : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا . . . ونبه الناس إليها حينما قال : واذكر عبدنا أيوب . . . واذكر عبدنا داود وهكذا فالأنبياء هم أشد الناس عبودية للهّ وأخلصهم له وأن الخلق بمقدار تعبدهم للهّ وعبوديتهم له يكون تحررهم من كل ما عداه . إن الابتداء بذكر عبوديته للهّ هو اعتراف منه وهو الخليفة وعلى رأس السلطة أنه